كيف تنظم وقتك وتحدد أولوياتك ببساطة؟

حتى نقوم بتحسين جودة حياتنا علينا أن نهتم بموضوع ترتيب الأولويّات، هذا الموضوع يتنفّس صبح كلّ يوم معلناً استيقاظ يوم جديد، حاملاً معه أمانٍ ودعوات كثيرة ألا يكون كالبارحة بل أفضل؛ لنسعد به أكثر، ونقترب من أهدافنا أكثر. لكن هذه الأماني لن تتحقق من ذاتها؛ إذ ليس هناك في الواقع مارد أو جنّي يقطن في مصباح علاء الدين، ينتظركَ ليحققها لك، ويضيعُ معظمنا مشتتاً نفسه بين هذا وذاك: فرجلٌ يغيب عن منزله ومجالسةِ زوجته وأولاده، وينفق جلّ وقته في عمله ومستقبله المهنيّ، وامرأة ينازعها قلبُها كلّ ليلة؛ أوَتترك طفليها اللذين لم يتجاوز كليهما ثلاث سنوات، تغيب عنهم تسع ساعات في اليوم، مُودِعةً إيّاهم في حضانات الأطفال التي تنفق جزءاً معتبراً من مرتبّها عليهم؟ أم تترك وظيفتها وتتخلّى عن طموحها الأكاديميّ والمهنيّ وتحبس نفسها في المنزل؟ إنّ صراع التوازن هذا بين الوظائف المختلفة، يشهدهُ الكلّ تقريباً في هذا العصر المتسارع. وسنحاول هنا تسليط الضوء على تنظيم هذا الخلل في الحياة عبر ترتيب الوظائف والمهمّات تبعاً لأولويّاتها.

أي عمل نقوم به ينحصر في واحد من المربعات الأربعة التالية من مصفوفة الأولويات. المهم والعاجل.

والتي تُقسّم أنشطتنا إلى أربع مجموعات حسب بُعدي الأهمية والاستعجال.

المربع الأول : هو مربع مهم ومستعجل: مربع الطوارئ .. أمور مهمة جداً و مستعجلة من الناحية الزمنية. مثال: عندك امتحان غداً، فيجب أن تدرس له اليوم.
المربع الثاني: وهذا هو مربع الناجحين، وهو مربع التخطيط للأمور المهمة لكنها غير مستعجلة. مثال: التخطيط لرحلة بعد ستة أشهر.
المربع الثالث: أمور غير مهمة، لكنها مستعجلة، و غالبية الناس يظنون أن الأمور المستعجلة هي المهمة. مثال: سيارتك بحاجة إلى وقود.
المربع الرابع: وهذا المربع عكس المربع الأول. أمور غير مهمة و غير مستعجلة. مثال: التنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي بدون هدف واضح.

لا تنس ما يلي:

– لا تجعل حياتك طوارئ.
– لا بد من التركيز على المهم غير المستعجل.
– اقض معظم الوقت في أعمال المربع الثاني، فتنظيم المربع الثاني يساعدك على تقليل أعمال المربع الأول.
– إذا كان أكثر من 60% من وقتك في المربع الثاني فقد نجحت في إدارة وقتك، أي حياتك.
– لنرتب الأولويات في حياتنا ولنبتعد عن الأمور الغير مهمة.

241 Views
Leave a Reply